تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الملحقية الثقافية في فرنسا » الأخبار » الملحقية السعودية في باريس تصدر العدد الأول من فصلية "مقاليد"

 الملحقية السعودية في باريس تصدر العدد الأول من فصلية "مقاليد"

  

13/09/1430

أصدرت الملحقية الثقافية في فرنسا العدد الأول من مجلة "مقاليد"، وهي مجلة ثقافية جامعة تعنى بالدراسات والأبحاث والمقالات في مختلف آفاق المعرفة والترجمة، بالإضافة على ما يستجد من الأفكار والعلوم والاتجاهات الأدبية في العالم الغربي عامة وفرنسا خاصة.

وتمنى معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري  أن تجسد فصلية "مقاليد" التوجهات العلمية لروح الحوار المثمر بين مختلف الثقافات الذي يدعو إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز  حفظه الله في رهانه على الثقافة والمعرفة باعتبارها العمق الاستراتيجي في المشاريع التنمية الرائدة لتقارب الشعوب والحد من فرقتها.

ويشرف على المجلة سفير خادم الحرمين الشريفين في فرنسا محمد بن إسماعيل آل الشيخ، ويرأس تحريرها الملحق الثقافي السعودي في فرنسا عبدالله بن علي الخطيب، وتضمن العدد الأول المجلة ثلاثة عشر باباً؛ جاء فيها أكثر من عشرين دراسة علمية وأدبية.

مقدمة معالي الوزير:

يصدر العدد الأول من فصلية «مقاليد» بجهود الإخوة في الملحقية الثقافية السعودية بباريس، كنشرة ثقافية جامعة تعنى بالدراسات والأبحاث والمقالات في مختلف آفاق المعرفة والترجمة، بالإضافة إلى ما يستجد من الأفكار والعلوم والاتجاهات الأدبية في العالم الغربي عامة وفرنسا خاصة. وذلك من خلال ما تطرحه من قضايا وأفكار نيرة لنخبة من أهم المفكرين العرب والغربيين حول تقديم دراسات وأطروحات علمية، ثم كشاهد على ما تقوم به وزارة التعليم العالي والملحقية الثقافية من جهود  لمواكبة متطلبات العصر، وحرصا على أهمية البعد والمشهد الثقافي لدى المجتمعات، اعتزازا بأصالة بلادنا وتراثنا الخالد.

إن التنمية المتسارعة التي تشهدها المملكة تقوم على أيدي وعقول رجالها وشبابها الطامحين إلى مستقبل أفضل عملا بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو النائب الثاني حفظهم الله. كما أن لهذه الوزارة من خلال اختصاصها وتوجهها لرعاية التعليم مع شقيقاتها الوزارات الأخرى دوراً له أكبر الأثر في هذه التنمية المتسارعة في مجالات الإعداد الأمثل لبناء أجيال المستقبل في بلادنا لخدمة الدين والوطن وقيادته السامية الرشيدة.
وإنه لمن دواعي السرور والاعتزاز أن يشارك في هذا العدد الأول أقلام عربية وغربية كبيرة ووازنة أبت إلا أن تبارك هذا المسعى، كي تجعل من غبطة مقاليد غبطة مضاعفة في أرض البناء والواقع.. فضلا عن إقامة قنوات اتصال مع أبرز الأقلام الفرنسية والعربية، من أساتذة الجامعات وخبراء المراكز والمعاهد المشهود لها بالقدرة والتميز. 
ونتمنى أن تجسد هذه الفصلية التوجهات العملية لروح الحوار المثمر بين مختلف الثقافات  والذي يدعو إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله عبد العزيز ـ حفظه الله ـ  في رهانه على الثقافة والمعرفة باعتبارها العمق الاستراتيجي في المشاريع التنموية الرائدة لتقارب الشعوب والحد من فرقتها.
وحيث أن نشر المعرفة يعد من المهام الرئيسية للملحقيات الثقافية في تعزيز علاقات التعاون العلمي والتربوي بين مختلف الدوائر الفاعلة في سماء الثقافة الرحب.. فإننا نأمل في بناء مزيد من الجسور بين الدوائر الثقافية والجامعية في المملكة ومثيلاتها في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وسويسرا عبر هذا المنبر الثقافي. 
تتوخى هذه الفصلية الثقافية الاهتمام بسبل التواصل الثقافي التي تؤسس للتعايش الدائم والاعتراف المتبادل، حيث تجعل القارئ متصلا مع عبق الماضي وألق العصر، باستحضارها ألوانا عديدة من مواضيع العلوم والأدب والترجمة، جاعلة شعارها النهج القرآني العظيم «لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا».
وما هذا الإصدار الثقافي من الملحقية الثقافية بفرنسا إلا أحد المؤشرات على حرص الوزارة على نقل الخبرات والثقافات المعتدلة بما يتماشى وتعاليم ومعطيات الدين الحنيف وترسيخها لدى الدارسين والباحثين وعموم القراء.
وفي الختام أسأل الله العلي القدير لفصلية مقاليد وللإخوة الكرام القائمين عليها دوام العون والتوفيق والسداد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
د. خالد بن محمد العنقري
وزير التعليم العالي.